218

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

٥٣- فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها أي علموا.
وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفًا أي معدلا.
٥٥- إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أي سنتنا في إهلاكهم.
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا وقبلا أي مقابلة وعيانا. ومن قرأ بفتح القاف والباء أراد استئنافا.
٥٨- لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا أي ملجأ. يقال: وأل فلان [إلى كذا وكذا]، إذا [لجأ] . ويقال: لا وألت نفسك، أي لا نجت. وفلان يوائل، أي يسابق لينجو.
٦٠- حُقُبًا أي زمانا ودهرا. ويقال الحقب: ثمانون سنة «١» .
٦١- فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ أي فاتخذ الحوت طريقه في البحر.
سَرَبًا أي مذهبا ومسلكا.
٦٣- وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سبيلا عَجَبًا.
٦٤- قَصَصًا أي يقتصّان الأثر الذي جاء فيه.
٧١- شَيْئًا إِمْرًا أي عجبا.
٧٣- وَلا تُرْهِقْنِي أي لا تغشني عُسْرًا.
٧٤- وشَيْئًا نُكْرًا أي منكرا.
٧٧- يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ أي ينكسر ويسقط.
٧٩- وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ أمامهم.
٨١- وَأَقْرَبَ رُحْمًا أي رحمة وعطفا.

(١) والحقب وهي السنون والحقب بضمتين الدهر وجمعه أحقاب.

1 / 229