217

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

٤٢- وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ أي أهلك.
فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ أي نادما. وهذا مما يوصف [به] النادم.
خاوِيَةٌ خربة.
(العروش) السّقوف.
٤٤- هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ يريد: يومئذ [يتولون الله ويؤمنون ويتبرءون مما أكانوا يعبدون] .
وَخَيْرٌ عُقْبًا أي عاقبة.
و(الهشيم) من النبت المتفتت. وأصله: من هشمت الشيء إذا كسرته ومنه سمي الرجل: هاشما.
٤٥- تَذْرُوهُ الرِّياحُ أي تنسفه.
مُقْتَدِرًا مفتعل من قدرت.
٤٦- وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ يقال: الصلوات الخمس. ويقال:
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
وَخَيْرٌ أَمَلًا أي خير ما تؤمّلون.
٤٧- فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا أي لم نخلّف. يقال: غادرت كذا وأغدرته: إذا خلفته. ومنه سمي الغدير، لأنه ماء تخلّفه السيول.
٥٠- فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أي خرج عن طاعته. يقال: فسقت الرّطبة إذا خرجت من قشرها.
٥٢- وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا أي مهلكا بينهم وبين آلهتهم في جهنم.
ومنه يقال: اوبقته ذنوبه. وقوله: أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا [سورة الشورى آية: ٤٢] . ويقال: موعدا.

1 / 228