Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn
غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn
Hāshim al-Aḥmadī al-ʿAbdalī (d. 630 / 1232)غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين
وهذه كرامات كانت تحصل على أيدي الصحابة وتابعيهم وتابع تابعيهم . .، وكذلك تسلسلت إلى أن وصلت إلى يد السيد أحمد الرفاعى وأتباعه ببركته في عصره، وأخذت عنه وعنهم في كل عصر، وأما كثرة وقوع الكرامات في أصحابه في أيام التتر، فإنها لحكمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال صاحب البهجة الرفاعية : توفي ولى الله عزالدين الفاروثي بواسط سنة أربع وتسعين وستمائة، وله ثمانون سنة، وقد أجمع رجال عصره ووقته على فضله وكماله، وعلمه وزهده، وتخرج بصحبته كثير من الشيوخ، وانتمى إليه معظم شيوخ خراسان وفارس، ومصر والشام، وممن أخذ عنه العهد ولبس منه الخرقة الشريفة الرفاعية محمد المعروف بخاجة الدربندي، والشيخ يعقوب، ويقال له محزوم جاه انيان، وغيرهما من مشايخ تركستان، وهذان الشيخان قدس الله سرهما، اللذان حضرا عند هو لاكو ومعهما تلامذتهما، ودخلوا الجميع النار وشربوا السم والنحاس المذاب، وبسبب ذلك رجع هولاكو عن الكفر والزندقة وخاف من الأولياء وعظم الملة الإسلامية وأهلها، كما ذكر ذلك العلامة أحمد القرمانى في تاريخه، والبيضاوى أيضا وابن كثير في تاريخه، وممن أخذ عن عز الدين الفاروثي زين الدين المراغي، ومراغة بلد الشيخ زين الدين هي البلدة التي مات فيها هولاكو، ثم نقلوه إلى قلعة الثلث من أعمال سلمان. انتهى ما قاله أبو الهدى (1).
وذكر الإمام الصياد(2): أجاز رجال هذه الطريقة العلية ربط القلب والهمة بصاحب الطريقة لاستعمالها في ثلاثة مواطن : الأول: إحياء سنة وقمع بدعة أتجاه أهل الزيغ من المارقين والكافرين، الثاني : للتخلص من
Page 355