291

Fiqh al-ʿibādāt ʿalā al-madhhab al-Mālikī

فقه العبادات على المذهب المالكي

Publisher

مطبعة الإنشاء

Edition

الأولى ١٤٠٦ هـ

Publication Year

١٩٨٦ م

Publisher Location

دمشق - سوريا.

ما يندب للمعتكف:
١- يندب للمعتكف المكث ليلة العيد إن اتصل اعتكافه بها ليخرج في الصباح إلى صلاة العيد ويصل عبادة بعبادة.
٢- يندب المكث في آخر المسجد لأنه أبعد عن الناس.
٣- يندب الاعتكاف في رمضان لأنه من أفضل الشهور وفيه ليلة القدر، ويندب كونه في العشر الأواخر من رمضان لأنه ليلة القدر فيه أرجى، لما روت عائشة ﵂ قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيره" (١)،
٤- يندب إعداد ثوب آخر غير الذي عليه.
٥- يندب اشتغاله حال الاعتكاف بالذكر وتلاوة القرآن والصلاة والاستغفار والصلاة على رسول اللَّه ﷺ، ومن الذكر: الفكر القلبي في ملكوت السموات والأرض ودقائق الحكم بل هو أعظم الذكر، لقول أبي الحسن الشاذلي ﵁: "ذرة من عمل القلوب خير من مثاقيل الجبال من عمل الأبدان"، ولقول بعض العارفين: إن تفجير ينابيع الحكمة من القلب لا يكون إلا بالفكر ولذلك كانت عبادة النبي ﷺ قبل البعثة الفكر عند أهل التحقيق
٦- يندب أن يعتكف محصلًا على ما يحتاج إليه من مأكل ومشرب وملبس. ⦗٣٢٩⦘

(١) مسلم: ج ٢ / كتاب الاعتكاف باب ٣/٨.

1 / 328