الله ﷺ كما سألتني فقال: (جوف الليل الغابر (١) وقليل فاعله) رواه أحمد بإسناد جيد.
٤ - وعن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: (أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما) رواه الجماعة إلا الترمذي.
(٥) عدد ركعاته: ليس لصلاة الليل عدد مخصوص ولا حد معين، فهي تتحقق ولو بركعة الوتر بعد صلاة العشاء.
١ - فعن سمرة بن جندب ﵁ قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نصلي من الليل ما قل أو كثر ونجعل آخر ذلك وترا.
رواه الطبراني والبزار.
٢ - وروى عن أنس ﵁ يرفعه إلى النبي ﷺ قال: (صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة، وصلاة في المسجد الحرام تعدل بمائة ألف صلاة. والصلاة بأرض الرباط (٢) تعدل بألفي ألف صلاة، وأكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل) رواه أبو الشيخ وابن حبان في كتابه (الثواب) وسكت عليه المنذري في (الترغيب والترهيب) .
٣ - وعن إياس بن معاوية المزني ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (لا بد من صلاة بليل ولو حلب (٣) شاة، وما كان بعد صلاة العشاء فهو من الليل) رواه الطبراني ورواته ثقات إلا محمد بن إسحق.
٤ - وعن ابن عباس ﵄ قال: ذكرت قيام الليل فقال بعضهم: إن رسول الله ﷺ قال: (نصفه، ثلثه، ربعه،
(١) الغابر: الباقي أو نصف الليل.
(٢) المكان الذي ينتظر فيه المجاهدون.
(٣) أي قدر الوقت الذي تحلب الشاة فيه.