278

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

(ومنك السلام) والمراد بالسلام هنا السلامة أى منك نطلب السلامة من شرور الدنيا والآخرة.
(ذا الجلال والاكرام) أى يا ذا الغنى المطلق والفضل التام، وفى رواية (يا ذا الجلال والاكرام).
[البحث]
هذا الحديث رواه الجماعة إلا البخارى، واستغفاره ﷺ مع أنه مغفور له- للوفاء بحق العبودية والقيام بوظيفة الشكر كما قال: أفلا أكون عبدًا شكورا، وليبين للمؤمنين شفقته فعلا كما بينها قولا فى الدعاء والضراعة ليقتدى به فى ذلك.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية هذا الذكر بعد السلام.
٤٨ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه عن رسول اللَّه ﷺ قال: (من سبح اللَّه دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد اللَّه ثلاثًا وثلاثين، وكبر اللَّه ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون وقال تمام المائة: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) رواه مسلم.
[المفردات]
(سبح اللَّه) أى قال سبحان اللَّه. (حمد اللَّه) أى قال: الحمد للَّه.
(وكبر اللَّه) أى قال: اللَّه أكبر. (خطاياه) ذنوبه.
(زبد البحر) هو ما يعلو عليه عند اضطرابه كالرغوة. أى وإن كانت ذنوبه فى الكثرة مثل زبد البحر.
[البحث]
روى الشيخان عن أبى هريرة قال: جاء الفقراء إلى النبى ﷺ

1 / 279