اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف، قال: يجهر بذلك، ويقول فى بعض صلاته فى صلاة الفجر: (اللهم العن فلانًا وفلانًا حيين من أحياء العرب حتى أنزل اللَّه تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الآية، وعند الشيخين: كان أبو هريرة يقنت فى الركعة الآخرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح بعد ما يقول: سمع اللَّه لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية الدعاء لفك أسرى المؤمنين والدعاء على الكافرين.
٢ - مشروعية الجهر بالقنوت.
٣٤ - وعن سعيد بن طارق الأشجعى رضى اللَّه عنه قال: قلت: لأبى: يا أبت إنك قد صليت خلف رسول اللَّه ﷺ وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى، أفكانوا يقنتون فى الفجر؟ قال: أى بنى محدث) رواه الخمسة إلا أبا داؤد
[المفردات]
(سعيد بن طارق الأشجعى) هو أبو مالك سعيد بن طارق بن أشيم يعد فى الكوفيين. (محدث) أى بدعة.
[البحث]
حديث سعيد بن طارق هذا قال الحافظ فى التلخيص: إسناده حسن، وقال الترمذى: حديث حسن صحيح، وهذا الحديث محمول على مداومة القنوت فى الفجر إذ قد ثبت أن رسول اللَّه ﷺ قد قنت فيه، وقد دلت الأحاديث الصحيحة أنه كان لا يداوم على ذلك، وعلى هذا يحمل هذا الحديث.