(الحبشة) المراد: رجال من السودان.
(يلعبون) أى يتدربون بالحراب والدرق.
[البحث]
تمام الحديث فى البخارى: فإما سألت النبى ﷺ وإما قال: (تشتهين تنظرين)؟ قلت: نعم، فأقامنى وراءه خدى على خده وهو يقول: (دونكم يا بنى أرفدة) حتى إذا مللت، قال: (حسبك) قلت: نعم، قال: (فاذهبى) ونحو هذا فى مسلم، وفى رواية مسلم عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: بينما الحبشة يلعبون عند رسول اللَّه ﷺ بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها فقال له رسول اللَّه ﷺ: (دعهم يا عمر) وإنما أراد عمر أن يحصبهم لأنه لم يكن يعلم أن فى هذا العمل على هذا الوجه رخصة.
[ما يفيده الحديث]
١ - جواز مثل هذا الفعل فى المسجد فى يوم العيد.
١٠ - وعنها رضى اللَّه عنها أن وليدة سوداء كان لها خباء فى المسجد فكانت تأتينى فتحدث عندى) الحديث، متفق عليه.
[المفردات]
(وعنها) أى عن عائشة رضى اللَّه عنها.
(وليدة سوداء) أى أمة سوداء.
(خباء) أى خيمة. (فتحدث) أى فتتحدث.
[البحث]
روى البخارى هذا الحديث عن عائشة رضى اللَّه عنها (أن