يوم القيامة) هذا وحديث أبى هريرة يفيد حرمة اتخاذ القبور مساجد وأن من فعل ذلك يستحق لعنة اللَّه وغضبه، وحديث عائشة يفيد حرمة بناء المساجد على القبور وأن الذين يفعلون ذلك هم شرار الخلق، وكفى بذلك ذما.
[ما يفيده الحديث]
١ - عدم جواز اتخاذ القبور مساجد.
٢ - عدم جواز بناء المساجد فوق القبور.
٣ - أن الذين يفعلون هم شرار الخلق عند اللَّه يوم القيامة.
٣ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: (بعث النبى ﷺ خيلا فجاءت برجل فربطوه بسارية من سوارى المسجد) الحديث، متفق عليه.
[المفردات]
(خيلا) أى سرية.
(برجل) هو ثمامة بن أثال من بنى حنيفة (سارية) أسطوانة.
[البحث]
لفظ هذا الحديث عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: بعث النبى ﷺ خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بنى حنيقة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سوارى المسجد فخرج إليه النبى ﷺ فقال: (ما عندك يا ثمامة؟) فقال: عندى يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول اللَّه ﷺ حتى كان