[البحث]
أخرج البخارى ومسلم والنسائى وأبو داؤد عن سهل بن سعد أن النبى ﷺ قال: (من نابه شئ فى صلاته فليسبح فإنما التصفيق للنساء) ومعنى نابه أى نزل به شئ من الحوادث وأراد إعلام غيره كإنذاره لأعمى وإذنه لداخل، وتنبيهه لساه أو غافل.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية التسبيح للرجال والتصفيق للنساء فى الصلاة للإعلام.
١٦ - وعن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير عن أبيه رضى اللَّه عنه قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلى وفى صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء) أخرجه الخمسة إلا ابن ماجه وصححه ابن حبان.
[المفردات]
(مطرف) بضم الميم وفتح الطاء وتشديد الراء مكسورة تابع جليل.
(عن أبيه) هو عبد اللَّه بن الشخير بكسر الشين والخاء المشددة وفد إلى النبى ﷺ فى بنى عامر، ويعد فى البصريين.
(الازيز) صوت القدر عند غليانها.
(المرجل) القدر الذى يطبخ فيه.
[البحث]
هذا الحديث أخرجه أيضا ابن خزيمة والحاكم وصححاه، وقد أخرج البخارى وسعيد بىت منصور وابن المنذر أن عمر صلى صلاة الصبح وقرأ سورة يوسف حتى بلغ إلى قوله ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ فسمع نشيحه.