146

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

أن رسول اللَّه ﷺ صلى ركعتين بعد صلاة العصر فى منزله وقال كريب عن أم سلمة: صلى النبى ﷺ بعد العصر ركعتين وقال: (شغلنى ناس من عبد القيس عن الركعتين بعد الظهر) رواه البخارى وأخرج البخارى أيضًا عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: (ما ترك السجدتين بعد العصر عندى قط) وفى لفظ (لم يكن يدعهما سرًا ولا علاتية) غير أن هذا من خصائصه ﷺ كما دل له حديث أبى داؤد عن عائشة رضى اللَّه عنها: (أنه كان يصلى بعد العصر وينهى عنها، وكان يواصل وينهى عن الوصال).
[ما يفيده الحديث]
١ - أنه يحرم صلاة النافلة بعد صلاة الصبح.
٢ - ويحرم كذلك صلاة النافلة بعد صلاة العصر.
١٢ - وله عن عقبة بن عامر (ثلاث ساعات كان رسول اللَّه ﷺ ينهانا أن نصلى فيهن وأن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول الشمس وحين تتضيف الشمس للغروب).
[المفردات]
(وله) أى ولمسلم.
(عقبة بن عامر) هو عقبة بن عامر الجهنى ولى أمر مصر ومات بها سنة ثمان وخمسين.
(بازغة) أى طالعة من بزغت أى طلعت.
(الظهيرة) شدة الحر فى نصف النهار ولا يقال فى الشتاء ظهيرة.

1 / 147