* " علقت " وفي رواية: " فعلقه الناس ": نشبوا وتعلَّقوا به، وقيل: طفقوا (١).
* " اضطروه ": ألجؤوه، يقال: قد اضطر إلى الشيء: أي ألجئ إليه، والاضطرار إلى الشيء: الاحتياج إليه (٢).
* " سمرة " السمرة: ضرب من الشجر صغار الورق قصار الشوك، وله بَرَمَة صفراء يأكلها الناس، وهي من شجر الطلح، وليس في العضاه شيء أجود خشبا من السمر (٣).
* " العضاه " العضاه: كل شجر عظيم له شوك، وقيل: شجر الشوك: كالطلح، والعوسج، والسدر (٤).
* " نعما ": إبلا. وقيل: الإبل، والبقر، والغنم (٥).
والراجح والله أعلم أنه عام في الأنواع الثلاثة؛ لقوله ﷿: ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾ [المائدة: ٩٥] (٦) وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ [المؤمنون: ٢١] (٧).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - أهمية أدب المدعو مع العلماء والدعاة.
٢ - من صفات الداعية: الحلم.
٣ - من صفات الداعية: الكرم.
(١) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب العين مع اللام، مادة: " علق "، ٣/ ٢٨٨، ولسان العرب لابن منظور، فصل العين باب القاف، مادة: " علق "، ١٠/ ٢٦١.
(٢) انظر: لسان العرب لابن منظور، فصل الضاد، باب الراء، ٤/ ٤٨٣، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الضاد مع الراء، ٣/ ٨٢.
(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب السين مع الميم، ٢/ ٣٩٩، ولسان العرب لابن منظور، فصل السين، باب الراء، ٤/ ٣٧٩.
(٤) لسان العرب لابن منظور، فصل العين، باب الهاء، مادة: " عضه "، ١/ ٥١٦، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب العين مع الضاد، مادة: " عضه " ٣/ ٢٥٥.
(٥) لسان العرب لابن منظور، فصل النون باب الميم، ١٢/ ٥٨٥، وانظر: شرح صحيح البخاري للكرماني ١٢/ ١٢٠.
(٦) سورة المائدة، الآية: (٩٥).
(٧) سورة المؤمنون، الآية: (٢١).