238

Fiqh al-adʿiya waʾl-adhkār

فقه الأدعية والأذكار

Publisher

الكويت

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

كما ينبغي للمسلم أن يكون حامدًا لله في سرّائه وضرّائه، وفي شدّته ورخائه، وفي سائر شؤونه، وروى ابن ماجه في سننه، والحاكم في مستدركه عن أمّ المؤمنين عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا رأى ما يحبّه قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كلِّ حال"١.
فهذه بعضُ المواطن التي يتأكّد فيها الحمد مما وردت به السنة، وسيمرّ معنا بإذن الله الإشارةُ إلى مواطن أخرى، فالحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه كما يحبّ ربُّنا ويرضى، حمدًا لا ينقطع ولا يبيد ولا يفنى عدد ما حمده الحامدون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون.

١ سنن ابن ماجه (رقم:٣٨٠٣)، والمستدرك (١/٤٩٩)، وصححه العلاّمة الألباني في صحيح الجامع (رقم:٤٧٢٧) .

1 / 242