Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
ثم عقد فصلا في فضل الخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين بالجنة والزوجات وأهل البيت من ص83 105 وهذا ما لم ينازع فيه مسلم سني عاقل وكان صاحبنا يرد في ذلك الشيعة الإمامية وأصاب لكنهم لا يصححون ما يصححه لأن لهم رجالهم وأحاديثهم فهم منظومة أخرى مختلفة.
ثم هم يكابرون في ذم الصحابة مثل مكابرتنا في تبرئة بعض الطلقاء سواء بسواء، لكنهم أقدر منا على فهم الخطاب وأصرح في المكابرة، وهم يتعسفون أيضا في صرف دلالة الآيات المثنية على المهاجرين والأنصار مثل تعسفنا في جعلها دالة على فضل الطلقاء وسبحان القائل: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب}[البقرة: 113] وقد وقع صاحبنا أثناء هذه الفصول في أوهام كثيرة كنت أرجو من الشيخ أن يرشده إليها خاصة الأوهام الحديثية في تفاسير تلك الأدلة والآثار فحدث ولا حرج.
وهذا طبيعي جدا ما دمنا نحارب علم المنطق فسنجد صعوبة في أن نفهم أحدا، وسيجد الطرف الآخر الصعوبة نفسها في فهمنا.
لأننا نرفض أن نتعلم، ونرفض نعمة هذا العقل، ونرفض تعلم اللغة،
ونرفض تعلم التاريخ، وقبل هذا لم نتعلم من الحديث إلا معرفة الأسانيد على قصور في هذا وتناقض أما العلم بدلالة هذا الحديث والجمع بينه وبين الأدلة الأخرى والتحدث بلسان الأدلة كلها لا بلسان دليل ظني الثبوت أو الدلالة فهذا ما لم نفلح فيه إلى الآن ويبدو أننا بحاجة إلى وقت طويل حتى نتعلم معنى الكلام الذي نتحدث به ونكتبه وننتصر له الأوهام في الصفحات التي لم أعلق عليها سابقا بالعشرات بل في فضائل الصديق رضي الله عنه وقع صاحبنا في اثني عشر وهما أكثرها أوهام فاحشة قبيحة لم ينبه إليها شيخنا.
Page 316