313

Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

خلط آخر

ثم عقد فصلا (ص80، 81، 82) عن (الأحاديث الدالة على فضلهم وسابقتهم).

ثم هكذا جعلهم كلهم مهاجرين وأنصارا من السابقين وهذا الخلط من أمراض منهجنا الذي تعودنا فيه على لفظ ما لا نفهم.

ثم ذكر حديث: ((خير الناس قرني)) وحديث الفئام وحديث الأمنة ونشيد الصحابة (فاغفر للأنصار والمهاجرة)، وعلق على ذلك صاحبنا بقوله (ثم يأتي بعد ذلك من يسب صحابته ويلعنهم ويكفرهم ويتهمهم بالنفاق وغير ذلك)؟

وأقول: هل يوافق تلميذكم الكريم على أن نبتهل فنلعن كل من (سب صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولعنهم وكفرهم واتهمهم بالنفاق أو الزندقة أو السبئية أو نحو ذلك)؟

أنا في تقديري أن التلميذ الكريم لا يستطيع أن يفعل ذلك لأنه لو فعل ذلك لوقع دعاؤه على نفسه أولا وعلى من يدافع عنهم ثانيا كمعاوية وولاته ممن يبالغ صاحبنا في الدفاع عنهم وتبرئتهم ويقره شيخنا على ذلك لقلة من ينكر هذا الباطل.

Page 313