288

Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

أما محاولة هؤلاء النواصب ألا يثبتوا له سيادة إلا بالثناء على ملك معاوية العضوض الظالم فهذا من باب الكلام الحق الذي يراد به الباطل ولذلك نجد بعض المحدثين كابن الجعد الجوهري صاحب المسند يضجر من استغلال النواصب والعثمانية لهذا الحديث ليطعنوا به في علي بن أبي طالب فيدفعه غضبه إلى أن يقول في الحسن بن علي (ما جعله الله سيدا) ومع ذلك اتهموه بالتشيع، فالتشيع عند بعض النواصب مسمى لكل سب للصحابة حتى لو سب بعضهم عليا سموه رافضيا وشيعيا بشرط أن يكون من أهل العراق أما أن يكون الساب من بني أمية أو أشياعهم فهو إن تنقص عليا أو سبه يبقى سلفيا سنيا صلب المعتقد.

Page 288