Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
1- أن الرواية كلها مرسلة فالحسن البصري كان في البصرة ثم هو يصف ويقول: (استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال).
وهذا غير صحيح تاريخيا فإن شيوخ ربيعة كخالد بن المعمر وبعض رؤساء اليمانية كالأشعث بن قيس كانوا قد تكاتبوا مع معاوية وخذلوا الحسن بذلك وملوا العدل العلوي الذي يساوي بينهم وبين بقية الناس كما ملوا عدل عمر من قبل، وأصبح رؤوساء العشائر يتبعون الدرهم والدينار. أما كونهم كانوا كتائب فنعم كان ذلك آخر أيام الإمام علي وكان قد ولى عليهم قيس بن سعد بن عبادة أميرا على المقدمة ولكن بعد مقتل الإمام علي هبطت معنويات جيشه الذي لبث علي في تجميعه ثلاث سنوات من التحريضات على الجهاد والشكوى من التخاذل فلما اجتمع هذا الجيش الكبير كانت معنوياته كبيرة لأن قائده العام هو الإمام علي بن أبي طالب، وكانوا قد جدوا في قتال أهل الشام وساروا من الكوفة على أن يتبعهم علي فلما قتل الإمام علي واسترابوا من شرط الحسن في البيعة: (أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت) ولكون الحسن طعن ومرض شهورا إضافة إلى أنه ليس في قوة والده، فبدأت النيات تضعف والأطماع تقبل والمكاتبات تتبادل والمشاورات القبلية تعقد وتتساءل عن المستقبل فلم تذهب أشهر يسيرة حتى صار الصلح أولى من الحرب للأسباب السابقة، وكم من قائد تموت بموته الهمم والعزائم من المخلصين فكيف بالمتربصين.
Page 277