فيه ليلة الثلاثين تابعهم؛ ولو أصبح معيدا وسار به المركب إلى موضع لم ير فيه الهلال لقرب الدرج ففي وجوب الإمساك نظر (1)؛ ولو رأى هلال رمضان ثم سار إلى موضع لم ير فيه فالأقرب وجوب الصوم يوم واحد وثلاثين وبالعكس يفطر التاسع والعشرين (2)؛ ولو ثبت هلال شوال قبل الزوال أفطر وصلى العيد، وبعده يفطر ولا صلاة.
ويستحب تأخير الإفطار حتى يصلي المغرب إلا مع شدة الشوق أو حضور المنتظر، والسحور، وإكثار الصدقة فيه، وكثرة الذكر، وكف اللسان عن الهذر، والاعتكاف في العشر الأواخر، وطلب ليلة القدر.
قوله: «ففي وجوب الإمساك نظر».
(1) المتجه عدم الوجوب.
قوله: «ثم سار إلى موضع لم ير فيه فالأقرب وجوب الصوم يوم واحد وثلاثين وبالعكس يفطر التاسع والعشرين.»
(2) جيد.
Page 321