أيام بعد عيد الفطر، ويوم الغدير، ومولد النبي (صلى الله عليه وآله) (1)، ومبعثه، ودحو الأرض (2)؛ وعرفة، إلا مع الضعف عن الدعاء أو شك الهلال، وعاشوراء
عبر المصنف بالجواز تبعا للنصوص (1)، فإنها تضمنت نفي البأس عن تأخيرها كذلك المقتضي للجواز.
قوله: «ومولد النبي (صلى الله عليه وآله)».
(1) المشهور بين الأصحاب (2) أن مولد النبي (صلى الله عليه وآله) يوم السابع عشر من ربيع الأول، ولكن الرواية (3) به ضعيفة السند جدا، والذي ذكره الكليني (رحمه الله) في الكافي (4) أنه يوم الثاني عشر منه، وهذا هو الذي صححه الجمهور (5)، ولعله أثبت.
قوله: «ودحو الأرض».
(2) دحو الأرض بسطها، والمراد هنا بسط الأرض تحت الكعبة، وهو يقتضي خلق الكعبة قبل بسط الأرض، والمأخوذ في الرواية (6) أنه في يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة.
وفي بعض الروايات (7) دحو الكعبة لا الأرض، وكلها ضعيفة جدا، والحكم بها أيضا مشكل؛ لما علم من أن الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام* (8). وأن المراد باليوم دوران الشمس في فلكها دورة واحدة، وهو يقتضي خلق
Page 316