221

Al-Fawāʾid al-muntakhabāt fī sharḥ akhṣar al-mukhtaṣarāt

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

Editor

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

لحديث: "إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن". رواه مسلم (١).
وتبطل إن دعا لشخص معين بكاف الخطاب لغير النبي (٢) ﷺ (ثم يقول عن يمينه، ثم عن يساره) استحبابًا: (السلام عليكم ورحمة اللَّه) والأولى أن لا يزيد، لحديث سعد بن أبي وقاص قال: كنت أرى النبي ﷺ[يُسَلِّمُ] (٣) عن يمينه وعن يساره حتى يُرى بياض خده. رواه مسلم (٤).
ويكون تسليمه [مرتبًا] (٥) (معرفًا) بأل (وجوبًا) ولا يجزئ: سلام

(١) مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (١/ ٣٨١، ٣٨٢). وما ذكره المؤلف هو المذهب. وعن الإمام أحمد رواية أخرى أنه يجوز الدعاء بحوائج دنياه وملاذها. اختاره ابن قدامة كما في "المغني" (٢/ ٢٣٧). ينظر: "الإنصاف" (٣/ ٥٥٦)، و"الشرح الكبير" (٣/ ٥٥٨).
(٢) قال في "الإنصاف" (٣/ ٥٥٨): قولًا واحدًا. اهـ فإذا لم يأت في الدعاء بكاف الخطاب فعن أحمد روايات: الأولى -وهي الصحيح من المذهب- يجوز الدعاء في الصلاة لشخص معين. الثانية: لا يجوز. الثالثة: التفريق بين النفل والفرض فيجوز في نفل. الرابعة: يكره. ينظر: "الإنصاف" (٣/ ٥٥٨، ٥٥٩).
(٣) ما بين معقوفين سقط من الأصل. والمثبت من "صحيح مسلم".
(٤) مسلم، كتاب المساجد (١/ ٤٠٩).
وقول المؤلف: الأولى أن لا يزيد. فيه نظر. فقد جاء في حديث وائل بن حجر ﵁ أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته. وعن شماله: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته. رواه أبو داود. قال الحافظ في "البلوغ" (ص ٦٥): بإسنادٍ صحيح. اهـ وفي حديث ابن عمر أن النبي ﷺ كان يقول: "السلام عليكم ورحمة اللَّه، عن يمينه. السلام عليكم، عن يساره" رواه أحمد والنسائي. وصححه الألباني في "صفة الصلاة" (١٨٨).
قال في "شرح المنتهى" (١/ ١٩٣): الأولى أن لا يزيد وبركاته لعدم وروده في أكثر الأخبار، لكنه لا يضر لفعله ﷺ، رواه أبو داود من حديث وائل. اهـ
(٥) ما بين معقوفين ليس في الأصل. وهو في "أخصر المختصرات" (ص ١١٤).

1 / 197