151

Al-Fawāʾid al-muntakhabāt fī sharḥ akhṣar al-mukhtaṣarāt

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

Editor

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

يرد بين الأذان والإقامة". رواه أحمد، وغيره (١)، ويدعو عند الإقامة -أيضًا- فعله أحمد ورفع يديه (٢).
ويقول عند أذان المغرب: "اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك فاغفر لي" للخبر (٣).
(ويحرم خروج من المسجد بعد الأذان بلا عذر ونية رجوع) (٤). فإن

(١) أحمد (٣/ ١١٩) بنحوه، وأبو داود، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة (١/ ٣٥٨ - ٣٥٩)، والترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة (١/ ٤١٥ - ٤١٦).
قال الترمذي: حديث أنس، حديث حسن صحيح. اهـ وقد استبعد الحافظ ابن حجر أن الترمذي صححه، وقال: لم أر ذلك في شيء من النسخ التي وقفت عليها. اهـ نقلًا من "إتحاف السادة المتقين" للزبيدي (٥/ ٣٣). وقد أثبت الشيخ أحمد شاكر تصحيح الترمذي من نسختين معتمدتين، كما في تعليقه على الترمذي (١/ ٤١٦).
قلت: في سنده زيد العمِّي. ذكره ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" (١/ ٣٠٥)، وقال الحافظ في "التقريب" (ص ١٦٣): ضعيف. اهـ
وقد أشار الترمذي إلى طريق آخر للحديث، فقال: رواه أبو إسحاق الهمداني عن بريد بن أبي مريم عن أنس عن النبي ﷺ. أخرجه من هذا الطريق الإمام أحمد (٣/ ٢٢٥)، والنسائي في "اليوم والليلة" (ص ١٦٧)، قال العراقي في "تخريج الإحياء" (١/ ٣١٢): رواه النسائي في اليوم والليلة بإسنادٍ جيد، وابن حبان والحاكم وصححه. اهـ وقال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٤): حديث حسن. اهـ ينظر: "التلخيص الحبير" (١/ ٢٢٤)، و"الإرواء" (١/ ٢٦٢).
(٢) "الفروع" (١/ ٢٢٨)، و"المبدع" (١/ ٣٣٣)، و"كشاف القناع" (١/ ٢٤٨).
(٣) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول عند أذان المغرب (١/ ٣٦٢)، والترمذي، كتاب الدعوات، باب دعاء أم سلمة (٥/ ٥٧٤ - ٥٧٥) من حديث حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، عن أم سلمة.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها.
(٤) لما روى مسلم (١/ ٤٥٤): أن أبا هريرة رأى رجلًا يجتاز المسجد خارجًا بعد الأذان. =

1 / 127