378

[2/ 92]

" (أسماء الإشارة) "

أي: أسماء الإشارة المعدودة في المبنيات بحسب الاصطلاح " ما وضع " أي: أسماء وضع كل واحد منها " لمشار إليه " أي: لمعنى مشار إليه إشارة حسية بالجوارح والأعضاء، لأن الإشارة عند إطلاقها حقيقة في الإشارة الحسية. فلا يرد ضمير الغائب وأمثاله، فإنها للإشارة إلى معانيها إشارة ذهنية لا حسية، ومثل: " ذلكم الله ربكم " مما ليس الإشارة إليه حسية محمول على التجوز.

وإنما بنيت لشبهها بالحرف، كما سبق.

Page 32