347

وإما قيد الضمير بالمرفوع، لجواز تأكيد الضمير المنصوب والمجرور بالنفس والعين بلا تأكيدهما بالمنفصل، نحو (ضربتك نفسك) (ومررت بك نفسك)، لعدم اللبس، وبالمتصل لجواز تأكيد المرفوع المنفصل بالنفس والعين بلا تأكيده بالمنفصل نحو (أنت نفسك قائم) لعدم اللبس، وإنما قيد بالنفس والعين، لجواز تأكيد المرفوع المتصل [2/ 60]

ب (كل) و(أجمعين) بلا تأكيد، نحو (القوم جاءوني كلهم وأجمعون) لعدم التباس التأكيد بالفاعل، لأن (كلا وأجمعين) يليان العوامل قليلا، بخلاف (النفس والعين) فإنهما يليانها كثيرا.

" وأكتع وأخواه " يعني: أبتع وأبصع " أتباع " بفتح الهمزة على ما هو المشهور " لأجمع " يعني: تستعمل هذه الكلمات الثلاث بالتبعية، لا بالأصالة لكونه أدل منها على المقصود، وهو الجمعية.

" فلا يتقدم " يعني: أكتع وأخواه " عليه " أي: على (أجمع) لو اجتمعت معه.

" وذكرها " أي: ذكر اكتع مع أخويه " دونه " أي: دون ذكر (أجمع) " ضعيف " لعدم ظهور دلالتها على معنى الجمعية.

وللزوم ذكر ما من شأنه التبعية بدون الأصل.

Page 60