345

" فالأولان " أي: النفس والعين " يعمان " أي: يقعان على الواحد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث " باختلاف صيغتهما " إفرادا وتثنية وجمعا " و" اختلاف ضميرهما العائد [2/ 58]

إلى المتبوع المؤكد، " تقول: نفسه " في المذكر الواحد " نفسها " في المؤنث الواحدة " أنفسهما " بإيراد صيغة الجمع في تثنية المذكر والمؤنث.

وعن بعض العرب (نفساهما وعيناهما).

" أنفسهم " في جمع المذكر العاقل.

" أنفسهن " في جمع المؤنث وغير العاقل من المذكر.

" والثاني " لما سمى النفس والعين أولين تغليبا كالقمرين، سمى الثالث ثانيا.

" للمثنى: كلاهما " للمذكر " وكلتاهما " للمؤنث " والباقي " بعد الثلاثة المذكورة " لغير المثنى " مفردا كان أو جمعا.

" باختلاف الضمير " العائد إلى المتبوع المؤكد " في (كله) نحو (قرأت الكتاب كله) " وكلها " نحو (قرأت الصحيفة كلها).

" وكلهم " نحو: (اشتريت العبيد كلهم).

" وكلهن " نحو: (طلقت النساء كلهن).

" و" باختلاف " الصيغ " في الكلمات " البواقي " وهي: أجمع وأكتع وأبتع وأبصع، بالمهملة أو المعجمة.

" تقول أجمع " في المذكر الواحد " وجمعاء " في المؤنث الواحدة، أو الجمع بتأويل الجماعة.

" وأجمعون " في جمع المذكر، " وجمع " في جمع المؤنث، وكذا أكتع كتعاء أكتعون كتع وأبتع بتعاء، أبتعون، بتع، وأبصع بصعاء أبصعون، بصع.

Page 58