319

[2/ 32]

" النعت "

" تابع " جنس شامل للتوابع كلها.

وقوله " يدل على معنى في متبوعه " أي: يدل بهيئته التركيبية مع متبوعه على حصول معنى في متبوعه " مطلقا " أي: دلالة مطلقة غير مقيدة بخصوصية مادة من المواد، احتراز عن سائر التوابع.

ولا يرد عليه البدل في مثل قولك: (أعجبني زيد علمه)، والمعطوف في مثل قولك: (أعجبني زيد وعلمه) ولا التأكيد في مثل قولك: (جاءني القوم كلهم) لدلالة كلهم على معنى الشمول في القوم.

فإن دلالة التوابع في هذه الأمثلة على حصول معنى في المتبوع إنما هي بخصوص موادها.

فلو جردت عن هذه المواد ، كما يقال: (أعجبني زيد غلامه) أو (أعجبني زيد وغلامه) أو (جاءني زيد نفسه) لا تجد لها دلالة على معنى في متبوعاتها، بخلاف الصفة فإن الهيئة التركيبية بين الصفة والموصوف تدل على حصول معنى في متبوعها في أي مادة كانت.

" وفائدته " أي: فائدة النعت غالبا " تخصيص " في النكرة ك (رجل عالم) " أو توضيح " في المعرفة ك (زيد الظريف).

Page 32