Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 30]
ناشئ كلاهما " من جهة واحدة " شخصية مثل (جاءني زيد العالم) فإن (العالم) إذا لوحظ مع (زيد) كان في الرتبة الثانية منه.
وإعرابه من جنس إعرابه، وهو الرفع.
والرفع في كل منهما ناشئ من جهة واحدة شخصية، هي فاعلية (زيد العالم) لأن المجيء المنسوب إلى (زيد) في قصد التكلم منسوب إليه مع تابعه، لا إليه مطلقا 96/ب فقوله : (كل ثاني) يشمل التوابع وخبر المبتدأ وخبري، (كان وإن) وأخواتهما، وثاني مفعولي (ظننت و(أعطيت).
وقوله: (بإعراب سابقه) يخرج الكل إلا خبر المبتدأ وثاني مفعولي (ظننت وأعطيت).
وقوله: (من جهة واحدة) يخرج هذه الأشياء لأن العامل في المبتدأ والخبر وإن كان هو الابتداء، أعني: التجريد عن العوامل اللفظية للإسناد، لكن هذا المعنى من حيث أنه يقتضي مسندا إليه صار عاملا في المبتدأ، ومن حيث إنه يقتضي مسندا صار عاملا في الخبر.
فليس ارتفاعهما من جهة واحدة وكذا (ظننت) من حيث إنه يقتضي شيئا مظنونا فيه ومظنونا عمل في مفعوليه.
فليس انتصابهما من جهة واحدة.
Page 30
Enter a page number between 1 - 695