Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 21]
وعلى هذا القياس (أخلاق ثياب).
" ولا يضاف اسم مماثل " أي: مشابه " للمضاف إليه في العموم/94/أوالخصوص " إلى ذلك المضاف إليه، سواء كانا مترادفين " ك (ليث وأسد " في الأعيان والجثث " وحبس ومنع " في المعاني والأحداث أو غير مترادفين بل متساويين في الصدق كالإنسان والناطق " لعدم الفائدة " في ذكر المضاف إليه فإنك إذا قلت: (رأيت ليث أسد) لا يفيد إلا ما يفيده: رأيت ليثا، بدون ذكر (الأسد) وإضافة الليث إليه.
فيكون ذكر (الأسد) وإضافة الليث إليه لغوا لا فائدة فيه " بخلاف " إضافة العام إلى الخاص في مثل " كل الدراهم، وعين الشيء، فإنه " أي: المضاف فيهما " يختص " أي: يصير خاصا بسبب إضافته إلى المضاف إليه، ولا يبقى على عمومه، سواء أفادت الإضافة التعريف أو التخصيص.
وأعمية (العين) عن (الشيء) إذا كان اللام فيه للعهد ظاهرة وأما إذا كان للجنس ففيها خفاء.
" و" يرد على قوله: (لا يضاف اسم مماثل للمضاف إليه في العموم والخصوص) " قولهم: سعيد كرز " فإن (سعيدا) و(كرزا) اسمان لمسمى واحد ك (ليث وأسد) مع أنه أضيف أحدهما إلى الآخر.
فأجيب بأنه " متأول " بحمل أحدهما على المدلول والآخر على اللفظ.
فكأنك إذا قلت (جاءني سعيد كرز) قلت جاءني مدلول هذا اللفظ.
ولم يقولوا: كرز سعيد، لأن قصدهم بالإضافة التوضيح، واللقب أوضح من الاسم غالبا.
Page 21
Enter a page number between 1 - 695