Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
أحدهما: أن يكون الوقت مقدارا في نظم الكلام، ويكون المسجد مضافا إليه، [2/ 20]
والجامع صفة للوقت فيندفع الإيراد بوجهين: فإن الجامع ليس مضافا إليه ولا صفة للمضاف.
وثانيهما: أن يكون (الوقت) محذوفا، و(الجامع) /93/ب قائما مقامه منطويا عليه، فيكون بمنزلة الصفات الغالبة، فيضاف المسجد إليه، فيندفع الإيراد بوجه واحد، وهو أن (الجامع) ليس صفة للمضاف.
وعلى هذا القياس (صلاة الأولى) (وبقلة الحمقاء) متأول بصلاة الساعة الأولى، وبقلة الحبة الحمقاء، على الاحتمالين المذكورين، ولكن هذا التأويل لا يتمشى في (جانب الغربي) فإنه لاشك أن المقصود توصيف (الجانب) بالغربية لا توصيف مكان هو جانبه بها.
اللهم إلا أن يقال: هناك مكانان جزء، وكل، فالمكان الذي أضيف إليه الجانب هو جزء، والإضافة بيانية، والمكان الذي اعتبر الجانب بالنسبة إليه هو الكل، فيستقيم المعنى.
" و" يرد على القاعدة الثانية، وهو قوله: (ولا صفة إلى موصوفها) " مثل: جرد قطيفة، وأخلاق ثياب " فإن أصلهما قطيفة جرد، وثياب أخلاق، قدمت الصفة على الموصوف وأضيفت إليه.
وأجيب عنه بأنه " متأول " بأنهم حذفوا (قطيفة) من قولهم: قطيفة جرد حتى صار كأنه اسم غير صفة، فلما قصدوا تخصيصه، لكونه صالحا لأن يكون (قطيفة) وغيرها مثل (خاتم) في كونه صالحا لأن يكون (فضة) وغيرها أضافوه إلى جنسه الذي يتخصص به كما أضافوا (خاتما) إلى (فضة).
فليس إضافته إليها من حيث أنه صفة لها، بل من حيث أنه جنس مبهم أضيف إليها ليتخصص.
Page 20
Enter a page number between 1 - 695