303

وأطفالها: منصوب على المفعولية، أو على صيغة المجهول المؤنث، (وأطفالها) [2/ 16]

مرفوع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله.

وحقيقة الأمر لا تنكشف إلا بعد معرفة حركة حرف الروي من القصيدة.

وإما لأنه قاسه على (الضارب الرجل) و(الضاربك)، فأجاب المصنف عنه/92/أبقوله: " وإنما جاز (الضارب الرجل) " يعني: كان القياس عدم جوازه، لانتفاء التخفيف لزوال التنوين باللام لكنه جاز " حملا على " الوجه " المختار في (الحسن الوجه) " وهو جر (الوجه) بالإضافة.

وفيه وجهان آخران: رفعه على الفاعلية، ونصبه على التشبيه بالمفعول ووجه الحمل اشتراكهما في كون المضاف صفة والمضاف إليه جنسا معرفين باللام، وهذا الاشتراك مفقود بين (الضارب زيد) و(الحسن الوجه) فقياسه عليه قياس مع الفارق.

" والضاربك " يعني: إنما جاز (الضاربك) مع أن القياس عدم جوازه لما عرفت.

Page 16