300

[2/ 13]

وعلى هذا كان الأنسب تقديم هذا الفرع، لكنه أخر، لكثرة لواحقه " خلافا للفراء " فإنه يجوز تركيب (الضارب زيد)، إما لأنه توهم أن دخول لام التعريف إنما هو بعد الإضافة فحصل التخفيف، بحذف التنوين بسبب الإضافة، ثم عرف باللام.

وأجاب المصنف عنه في شرحه: بأنه غير مستقيم لأن القول بتأخر اللام المتقدمة حسا على الإضافة مجرد ادعاء مخالف للظاهر.

وإما لما وقع في شعر الأعشى من قوله:

* الواهب المائة الهجان وعبدها *

فإن قوله (وعبدها) بالجر معطوف على المائة، فصار المعنى باعتبار العطف: الواهب عبدها.

فهو من باب (الضارب زيد)، فكما لا يمتنع ذلك/91/ب حيث أتى به بعض البلغاء لا يمتنع هذا.

فأجاب المصنف عنه بقوله:

Page 13