290

[2/ 3]

" كل اسم " حقيقة أو حكما، ليشمل الجمل التي يضاف إليها نحو (يوم ينفع الصادقين صدقهم) فإنها في حكم المصادر.

" نسب إليه شيء " اسما كان، نحو (غلام زيد) أو فعلا نحو (مررت بزيد) " بواسطة حرف الجر لفظا أو تقديرا " أي ملفوظا كان ذلك الحرف كما في مثل (مررت بزيد) أو مقدرا حال كون ذلك المقدر " مرادا " من حيث العمل بإبقاء أثره، وهو الجر، مثل (غلام زيد) و(خاتم فضة) و(ضرب اليوم) بخلاف نحو (قمت يوم الجمعة) فإنه وإن نسب إليه القيام بالحرف المقدر وهو (في) لكنه غير مراد، إذ لو أريد لانجر به.

" فالتقدير " أي: تقدير حرف الجر " شرطه أن يكون المضاف اسما " إذ لو كان فعلا لابد من أن يتلفظ الحرف، نحو (مررت بزيد).

" مجردا " أي منسلخا عنه/88/أ" تنوينه " أو ما قام مقامه من نوني التثنية والجمع.

" لأجلها " أي: لأجل الإضافة لأن التنوين أو النون دليل تمام ما هي فيه.

فلما أرادوا أن يمزجوا الكلمتين مزجا تكتسب به الأولى من الثانية التعريف أو التخصيص أو التخفيف، حذفوا من الأولى علامة تمام الكلمة، وتمموها بالثانية.

Page 3