250

وثانيا: بما يتفطن له من تعريف قسميه أعني: المذكور بعد (إلا)، وأخواتها، سواء [1/ 413]

كان مخرجا، أو غير مخرج، ولهذا لم يعرفه على حده وربما للإختصار.

" منصوب " وجوبا " إذا كان " واقعا " بعد إلا " لا بعد (غير وسوى) وغيرهما " غير الصفة " قيد به، وإن لم يكن الواقع بعد (إلا) التي للصفة داخلا في المستثنى، لئلا يذهل عنه " في كلام موجب " أي: ليس بنفي، ولا نهي، ولا استفهام، نحو (جاءني القوم إلا زيدا) واحترز به عما إذا وقع في كلام غير موجب، لأنه ليس حينئذ واجب النصب، على ما سيجىء، ولا حاجة هاهنا إلى قيد آخر وهو أن يكون الكلام الموجب تاما، بأن يكون المستثنى منه مذكورا 76/أفيه، ليخرج نحو (قرأت إلا يوم كذا) فإنه منصوب على الظرفية لا على الاستثناء، لأن الكلام في كونه منصوبا مطلقا لا في كونه منصوبا على الاسثناء، لأن الكلام في كونه منصوبا مطلقا لا في كونه منصوبا على الاسثناء، بدليل قوله (أو كان بعد خلا وعدا) إلا أن يقال: الحاجة إلى هذا القيد إنما هو لاخراج مثل: (قرىء إلا يوم كذا) فإنه مرفوع وجوبا لا منصوب.

والعامل في نصب المستثنى إذا كان منصوبا على الاستثناء، عند البصرية الفعل المتقدم، أو معنى الفعل بتوسط (إلا)، لأنه شيء يتعلق بالفعل أو معناه تعلقا معنويا إذ له نسبة إلى ما نسب إليه أحدهما.

Page 403