Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
الشيء المنسوب إلى (زيد) " فيطابق " التمييز " فيهما " أي: فيما جاز أن يكون لما انتصب عنه، سواء نصا فيه أو محتملا له ولمتعلقه وفيما تعين لمتعلقه " ما قصد " من وحدة التمييز، وتثنيته وجمعيته سواء كانت لموافقة ما انتصب عنه، مثل: طاب زيد أبا، [1/ 407]
والزيدان أبوين والزيدون آباء، أو المعنى في نفسه، مثل قولك طاب زيد أبا، إذا أردت أبا له فقط، و(طاب زيد أبوين)، إذا أردت أبا، وجدا له، و(طاب زيد آباء) إذا أردت أبا وأجدادا له.
فعلى كل من التقديرين، إذا قصد وحدة التمييز أورد مفردا، وإذا قصد تثنيته أورد مثنى، وإذا قصد جمعيته أورد جمعا، فإن صيغة المفرد 74/ألا تصلح أن تطلق على المثنى والمجموع " إلا إذا كان " التمييز " جنسا " يقع على القليل والكثير، فإنه إذا قصد تثنيته أو جمعيته لا يلزم أن يثنى ذلك الجنس أو يجمع بل يكفي أن يؤتى به مفردا، لصحة اطلاقه على القيليل والكثير فلا حاجة إلى تثنيته وجمعه، نحو: (طاب زيد علما) والزيدان علما والزيدون علما " إلا أن يقصد " بالتمييز الذي هو الجنس " الأنواع " من حيث امتيازاتها النوعية، فإنه لابد حينئذ من تثنيته أو جمعه نحو: (طاب الزيدان علمين) والزيدون علوما)، إذا أريد أن متعلق الطيب من كل من الزيدان أو الزيدون نوع آخر من العلم، فإن صيغة المفرد لا تفيد ذلك المعنى.
" وإن كان " أي: التمييز " صفة " مشتقة مثل (لله دره فارسا) أو مؤولة بها، نحو (كفى زيد رجلا) فإن معناه كاملا في الرجولية " كانت " الصفة " له " أي: لما انتصب عنه، لا لمتعلقه، لأن الصفة تستدعي موصوفا، والمذكور أولى بالموصوفية.
فإذا قيل: (طاب زيد والدا)، كان الوالد (زيدا) ولا يحتمل أن يكون والده، بخلاف الاسم، نحو (أبا).
Page 397
Enter a page number between 1 - 695