Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
" وأبا وأبوة ودارا وعلما " أورد هذه الأمثلة على وفق ما سبق وزاد عليه قوله " ولله دره فارسا " إشارة إلى التمييز قد يكون صفة مشتقة وأيضا لما أورده صاحب المفصل مثالا لتمييز المفرد على أن يكون الضمير فيه مبهما كضمير (ربه رجلا ويكون (فارسا) تمييزا عنه أراد أن ينبه على أنه يصلح أن يكون تمييزا عن نسبة على أن يكون الضمير معينا معلوما، والإبهام يكون في نسبة الدر إليه والدر في الأصل، اللبن، وفيه خير كثير للعرب، فأريد به الخير: أي لله خيره فارسا، والفارس: اسم فاعل من الفراسة - [1/ 406]
بالفتح - مصدر فرس - بالضم أي: حذق بأمر الخيل، وأما الفراسة بالكسر - فمن التفرس.
" ثم إن كان " أي: التمييز بعد ما لم يكن نصا في المنتصب عنه " اسما " 73/ب لا صفة " يصح جعله لما انتصب عنه " والمراد بجعله له اطلاقه عليه والتعبير به عنه " جاز أن يكون " ذلك التمييز تارة " له " أي: للمنتصب عنه بأن يكون تمييزا يرفع الإبهام عنه " و" تارة " لمتعلقه " بأن يكون تمييزا يرفع الإبهام عن متعلقه، وذلك بحسب القرائن والأحوال مثل (أبا) في (طاب زيد أبا) فإنه يصح أن تجعله عبارة عن (زيد) فجاز أن يكون تارة تمييزا عن (زيد) إذا أريد إسناد الطيب إليه، باعتبار أنه أبو عمرو وجاز أن يكون تارة تمييزا عن متعلقه باعتبار أن الطيب مسند إلى متعلقه وهو (أبوه) " وإلا " أي: وإن لم يكن التمييز بعد ما لم يكن نصا في المنتصب عنه اسما يصح جعله لما انتصب عنه " فهو لمتعلقه " خاصة، نحو (طاب زيد أبوة وعلما ودارا)، فإن هذه الأسماء ليست نصا في المنتصب عنه، ولا يصح جعلها له بالتعبير عنه بها، فهي لمتعلق (زيد) وهو الذات المقدرة، أعني:
Page 396
Enter a page number between 1 - 695