Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
" جازت الإضافة " أي: إضافة المفرد المقدار إلى التمييز إضافة بيانه بإسقاط التنوين ونون التثنية جوازا شائعا كثيرا، لحصول الغرض، وهو: رفع الإبهام بذلك مع التخفيف نحو: (رطل زيت) و(منوا سمن) " وإلا " أي: وإن لم يكن بتنوين أو بنون التثنية [1/ 403]
بأن يكون بنون الجمع أو الإضافة " فلا " تجوز الإضافة إلا بقلة في نون الجمع، نحو (عشرو درهم).
أما في الإضافة فلئلا يلزم إضافة المضاف، وأما في نون الجمع فلأنه جاز أن يضاف إلى غير المميز، نحو (عشريك وعشرى رمضان) بالاتفاق لكثرة الحاجة إليه فلو أضيف إلى المميز لزم الالتباس في بعض الصور لأنه لا يعلم، مثلا عند إضافة (عشرين) إلى (رمضان) أنه أراد عشرين رمضان، أو أراد اليوم العشرين من رمضان.
فلا يضاف في غير صورة الالتباس أيضا إلى على قلة، ليكون الباب أقرب إلى الاطراد " وعن غير مقدار " عطف على قوله (عن مفرد مقدار) أي: الأول كما يرفع الإبهام عن مفرد مقدار، كذلك يرفعه عن مفرد غير مقدار، أي: ما ليس بعدد ولا ذراع ولا كيل ولا مقياس " نحو (خاتم حديدا) " فإن الخاتم مبهم باعتبار الجنس، تام بالتنوين فاقتضى تمييزا.
" والخفض " أي: خفض التمييز باضافة غير المقدار إليه " أكثر " استعمالا لحصول الغرض مع الخفة.
ولقصور غير المقدار عن طلب التمييز، لأن الأصل في المبهمات المقادير وغيرها ليس بهذه المثابة.
" والثاني "
أي: القسم الثاني من التمييز، وهو ما يرفع الإبهام عن ذات مقدرة يرفعه " عن نسبة " كان الظاهر أن يقول عن ذات مقدرة في نسبة في جملة، لكن لما كان الإبهام في طرف النسبة يستلزم الإبهام فيها، ورفعه عنها يستلزم الرفع عنه.
Page 393
Enter a page number between 1 - 695