Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[1/ 401]
فإذا تم الاسم بهذه الأشياء شابه الفعل إذا تم بالفاعل وصار به كلاما تاما، فيشابه التمييز الآتي بعد المفعول، لوقوعه بعد تمام الاسم كما أن المفعول حقه أن يقع بعد تمام الكلام، فينصبه ذلك الاسم التام قبله لمشابهته الفعل التام بفاعله.
وهذه الأشياء إنما قامت مقام الفاعل لكونها في آخر الاسم كما كان الفاعل عقيب الفعل.
ألا ترى أن لام التعريف الداخلة على أول الاسم وإن كان يتم بها الاسم فلا يضاف معها، ولا ينتصب التمييز عنه، فلا يقال: (عندي الراقود خلا).
" فيفرد " أي: التمييز وإن كان الاسم التام مثنى أو مجموعا.
" إن كان " أي: التمييز " جنسا "، وهو ما تتشابه أجزاؤه، ويقع مجردا عن التاء على القليل، والكثير، فلا حاجة إلى تثنيته وجمعه، كالماء والتمر والزيت والضرب، بخلاف (رجل وفرس).
" إلا أن يقصد الأنواع " أي: ما فوق النوع الواحد، فيشمل المثنى أيضا لأنه لا يدل لفظ الجنس مفردا عليها، فلا بد من أن يثنى أو يجمع.
Page 391
Enter a page number between 1 - 695