230

[1/ 392]

" أو بالضمير " وحده " على ضعف "، لأن الضمير لا يجب أن يقع في الابتداء. فلا يدل على لاربط في أول الأمر نحو (كلمته فوه إلى فمي) فلا بد من الواو على الصحيح: " والمضارع المثبت " أي: الجملة الفعلية التي يكون الفعل فيها مضارعا مثبتا متلبسا " بالضمير وحده " لمشابهته لفظا ومعنى لاسم الفاعل المستغني عن الواو نحو (جاءني زيد يسرع).

" وما سواهما " أي: ما سوى الجملة الاسمية والفعلية المشتملة على المضارع المثبت من الجملة المشتملة على المضارع المنفي أو الماضي المثبت أو المنفي " بالواو والضمير معا أو بأحدهما " وحده من غير ضعف عند الإكتفاء بالضمير، لعدم قوة استقلالها كالاسمية.

فالمضارع المنفي، نحو (جاءني زيد وما يتكلم غلامه) أو (جاءني زيد ما يتكلم غلامه) أو (جاءني زيد وما يتكلم عمرو).

والماضي المثبت، نحو (جاءني زيد وقد خرج غلامه) أو (جاءني زيد قد خرج غلامه) أو (جاءني زيد وقد خرج/69/ب عمرو).

والماضي المنفي، نحو (جاءني زيد وما خرج غلامه) أو (جاءني زيد ما خرج غلامه) أو (جاءني زيد وما خرج عمرو).

Page 382