Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[1/ 380]
" الحال "
لما فرغ من المفاعيل شرع في الملحقات بها.
وهو " ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به " أي: من حيث هو فاعل أو مفعول به، كما هو الظاهر.
فبذكر الهيئة يخرج ما يبين الذات، كالتمييز، وباضافتها إلى الفاعل أو المفعول به يخرج ما يبين هيئة غير الفاعل أو المفعول به كصفة المبتدأ نحو (زيد العالم أخوك).
وبقيد الحيثية يخرج صفة الفاعل أو المفعول به، فإنها تدل على هيئة الفاعل أو المفعول به مطلقا، لا من حيث هو فاعل أو مفعول، وهذا الترديد على سبيل منع الخلو، لا الجمع ، فلا يخرج منه مثل (ضرب زيد عمرا راكبين) " لففظا " أي: سواء كان الفاعل أو المفعول به الذي وقع الحال عنه لفظا، أي: لفظيا بأن تكون فاعلية الفاعل أو مفعولية المفعول باعتبار لفظ الكلام ومنطوقه من غير اعتبار معنى خارج عنه يفهم من فحوى الكلام، سواء كانا/65/ب ملفوظين حقيقة أو حكما.
" أو معنى " أي: معنويا بأن تكون فاعلية الفاعل أو مفعولية المفعول باعتبار معنى يفهم من فحوى الكلام، لا باعتبار لفظه ومنطوقه.
Page 370
Enter a page number between 1 - 695