Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
وقيل: الوجه أن يجعل من قبيل " وقد حيل بين العير والنزوان " فإن مفعول [1/ 377]
ما لم يسم فاعله فيه الضمير الراجع إلى مصدره، أي: حيل الحيلولة، لأن (بين) للزوم ظرفيته لا يقام مقام الفاعل.
فعلى هذا معناه الذي فعل فعل بمصاحبته على أن يكون مفعول ما لم يسم فاعله ضميرا راجعا إلى مصدره، والضمير المجرور للموصول.
" هو المذكور بعد الواو " احتراز عن المذكور بعد غيره كالفاء. 64/ب
" لمصاحبته معمول فعل " اللام متعلق بمذكور، أي: يكون ذكره بعد الواو، لأجل مصاحبته معمول فعل، وإفادته إياها سواء كان ذلك المعمول فاعلا نحو (استوى الماء والخشبة) أو مفعولا نحو (كفاك وزيدا درهم).
وسواء كان ذلك الفعل " لفظا " أي: لفظيا كالمثالين المذكورين " أو معنى ".
أي: معنويا نحو (مالك وزيدا) أي: ما تصنع وزيدا.
والمراد بمصاحبته لمعمول الفعل: مشاركته له في ذلك الفعل في زمان واحد، نحو (سرت وزيدا) أو مكان واحد نحو (لو تركت الناقة وفصيلها، لرضعها).
فلا ينتقض بالمذكور بعد الواو نحو (جاءني زيد وعمرو)، فإنها لا تدل إلا على المشاركة في أصل الفعل دون المصاحبة.
Page 367
Enter a page number between 1 - 695