193

ومثل (أما) مع غير الطلب " (إذا) " الواقع على الاسم المذكور " للمفاجأة " في كونه من أقوى القرائن مثل (خرجت فإذا زيد يضربه عمرو) فإن المختار فيه الرفع فإن (إذا المفاجأة) لا تدخل إلا على الجملة الاسمية غالبا، وما وقع في بحث الظروف من أن (إذا المفاجأة) يلزم بعدها الاسمية فالمراد بلزوم الاسمية غلبة وقوعها بعدها [1/ 355]

فلا تناقض.

" ويختار النصب " في الاسم المذكور " بالعطف " أي: بسبب عطف جملة هو فيها " على جملة فعلية " متقدمة " للتناسب " أي: لرعاية التناسب بين الجملة المعطوفة والجملة المعطوف عليها في كونهما فعليتين نحو: (خرجت فزيدا لقيته) " وبعد حرف النفي " يعني: (ما ولا وإن) وليس (لم ولما ولن) من هذه الجملة غذ هي عاملة في المضارع، ولا يقدر معمولها لضعفها في العمل نحو (ما زيدا ضربته) و(لا زيدا ضربته) و(إن زيدا ضربته إلا تأديبا).

" و" بعد " حرف الاستفهام " نحو: (أزيدا ضربته؟).

Page 345