190

[1/ 352]

وبتقييد النصب بالمفعولية خرج خبر كان في نحو (زيدا كنت إياه) وهنا صور أربع:

إحداها: اشتغال الفعل بالضمير مع تقدير تسليطه بعينه.

والثانية: اشتغاله بالضمير مع تقدير تسليط ما يناسب الفعل بالترادف.

والثالثة: اشتغال الفعل بالضمير مع تقدير تسليط ما يناسب الفعل باللزوم.

والرابعة: اشتغال الفعل بالمتعلق، ولا يتصور حينئذ إلا تقدير تسليط الفعل المناسب باللزوم، ولهذا أورد المصنف أربعة أمثلة، ثلاثة منها للمشتغل بالضمير بأقسامه الثلاثة، وواحد للمشتغل بالمتعلق.

والأحسن في ترتبيها حينئذ تأخير مثال المشتغل بالمتعلق، كما لا يخفى وجهه " نحو: (زيدا ضربته) " مثال الفعل المشتغل بالضمير مع تقدير تسليطه بعينه.

" و(زيدا مررت به) " مثال الفعل المشتغل بالضمير مع تقدير تسليط ما يناسبه بالترادف، فإن (مررت) بعد تعديته بالبناء مرادف ل (جاوزت).

" و(زيدا ضربت غلامه) 57/ب " مثال الفعل المشتغل بالمتعلق.

" و(زيدا حبست عليه) " مثال الفعل المشتغل بالضمير مع تقدير تسليط ما يناسبه باللزوم، فإن حبس الشيء على لاشيء يلزمه ملابسته المحبوس عليه.

" ينصب " (زيد) في هذه الأمثلة " بفعل يفسره ما بعده، أي: ضربت "

Page 342