Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
" وحكمه " أي: حكم المندوب " في الإعراب والبناء حكم المنادى " أي: مثل حكمه، يعني: إذا وقع المندوب على صورة قسم من أقسام المنادى، فحكمه في الإعراب [1/ 346]
والبناء مثل حكم ذلك القسم من المنادى، كما إذا كان مفردا معرفة، يضم، وإذا كان مضافا أو مشبها به ينصب، ولا يلزم من ذلك جوازا وقوعه على صورة جميع أقسام المنادى، ليرد أنه لا يقع نكرة لأنه لا يندب إلى المعرفة.
" و" جاز " لك زيادة الألف في آخره " أي: في آخر المندوب " فإن خفت اللبس " أي: التباس ذلك اللفظ - عند زيادة الألف - بغيره عدلت إلى حرف مد مجانس لحركة آخر المندوب من كسرة أو ضمة، كما إذا أردت ندبة غلام مخاطبة " قلت واغلامكية " لا غلامكاه لالتباسه بندبة (غلام) مخاطب.
وإذا أردت ندبة غلام جماعة مخاطبين 55/ب قلت: واغلامكموه، إذ الميم أصلها الضم (لا غلامكماه) لالتباسه بندبة (غلام) مخاطبين اثنين.
" و" جاز " لك الهاء " أي: إلحاق (ها) بهذه المدات " في " حال " الوقف " لبيانها.
" ولا يندب " من قسم المندوب المتفجع عليه عدما " إلا " الإسم " المعروف " الذي اشتهر المندوب به، ليعذر النادب بمعرفته في ندبته، والتفجع عليه.
" فلا يقال: (ورجلاه) " إلا إذا اشتهر بهذا اللفظ مندوب خاص انتقل الذهن إليه ويعرف به، ليعذر النادب بالندبة عليه.
Page 336
Enter a page number between 1 - 695