Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[1/ 327]
يا قول، أو يا هؤلاء اعجبوا للماء وللدواهي.
ولا يخفى عليك أن القول بحذف المنادى على تقدير كسر اللام ظاهر، وأما على تقدير فتحها فمشكل، لانتفاء ما يقتضي فتحها حينئذ كما هو ظاهر مما سبق.
" ويفتح " أي: يبنى المنادى على الفتح " لالحاق الفها " أي: ألف الاستغاثة بآخره، لاقتضاء الألف فتح ما قبلها " ولا لام فيه " حينئذ، لأن اللام يقتضي الجر، والألف الفتح، فبين أثريهما تناف فلا يحسن الجمع بينهما " مثل (يا زيداه) " بالحاق الهاء به للوقف. " وينصب ما سواهما " أي: ينصب بالمفعولية ما سوى المنادى المفرد المعرفة والمنادى المستغاث مع اللام أو الألف لفظا أو تقديرا إن كان معربا قبل دخول حرف النداء، لأن علة النصب وهي المفعولية متحققة فيه، وما غيره مغير عن حاله وما سوى المفرد المعرفة إما ما لا يكون مفردا بأن يكون مضافا أو شبه مضاف وإما ما يكون مفردا ولكن لا يكون معرفة وإما ما لا يكون مفردا ولا معرفة.
فالقسم الأول: وهو ما لا يكون مفردا لكونه مضافا " مثل (يا عبدالله) " " و" القسم الثاني: وهو ما لا يكون مفردا لكونه شبه مضاف " مثل (يا طالعا جبلا) ".
Page 317
Enter a page number between 1 - 695