والله أعلم). (^١)
علَّق الصبَّان (ت ١٢٠٦ هـ) ﵀ على كلام السيوطي، بأنه يستحب لبسها للأشراف، وينبغي اعتماده، وتُكرَه لغيرهم؛ لأن فيه انتسابًا بلسان الحال إلى غير من ينسب إليه الشخص في نفس الأمر، وانتساب الشخص إلى غير من يُنسب إليه في نفس الأمر؛ منهي عنه، محذَّرٌ منه.
ولم يُكتفَ في هذه الأعصار بتلك العلامة، بل جُعِلَت العمامة كلُّهَا خضراء، وحُكمُها حكم تلك العلامة). (^٢)
قال القسطلاني (ت ٩٢٣ هـ) ﵀: (فهذه الذُّرِّيَّة الطاهِرة، قد خُصُّوا بمزايا التشريف، وعُمُّوا بواسطة السيدة فاطمة بفضْلِ مُنِيف،
= ورَجَعَ مَلْحُوقًَا بالفُقَهَاءِ، فإنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجعون. رَجَعَ الفِقْهُ بِالزِّيِّ دُونَ الدَّرْسِ وَالفَهْمِ ...... إلخ كلامه الجميل، فراجعه.
وانظر: «التاج المكلل» لصديق خان (ص ٢٨١ - ٢٨٢) في ترجمة الشهاب الخفاجي.
ثم رأيتُ بحثًا محررًا للشيخ د. مساعد الحقيل بعنوان: «تميز الفقيه بلباسه - دراسة تأصيلية ـ» نُشر في مجلة الدراسات الإسلامية، جامعة الملك سعود، (١٤٣٩ هـ) مجلد (٣٠) عدد (٢) (ص ١٧ - ٣٩)، وسيُطبع قريبًا في دار التحبير في الرياض.
(^١) «العجالة الزرنبية في السلالة الزينبية» = وهي في «الحاوي للفتاوي» (٢/ ٤٠)، ونقله عنه: الجَمَل في «حاشيته على شرح المنهج» (٤/ ٥٩).
وذكرها السيوطي - أيضًا - في «حسن المحاضرة» للسيوطي (٢/ ٣٠٣).
(^٢) نقله عنه يوسف النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص ٥٤).