172

Fāṭima bt. al-Nabī ﷺ sīratuhā, faḍāʾiluhā, musnaduhā

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Publisher

دار الآل والصحب الوقفية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

- لقب: الحسَني أو الحُسَيني الهاشمي، أفضل وأحسن من لقب: الشريف أو السيد
الأفضل والأولى أن يَذكُر ولدُ فاطمة ﵂ لقبَه: الحسَنِي أو الحُسَينِي الهاشمي، وهو أحسن من ذِكر: «السيد» و«الشريف» قبل الاسم أو بعده؛ لأمور:
١. أنَّ لقبَ النبيِّ ﷺ: الهاشميُّ القرشيُّ، والاتِّسَاءُ به في ذلك مِن أولادِه أفضلُ.
٢. أنَّ اللقَبَين: السيد، والشريف، لم يُستخدما في القرون المفضَّلة.
٣. أنَّ المستعمل في القرون المفضَّلة لقب: «الهاشمي».
٤. أنَّ اللقبين من الألقاب المشتركة، فقد يكون المرء - غير الهاشمي - سيدًا في قومه، شريفًا في أفعاله، وله أن يتلقَّب بذلك - على الصحيح ـ؛ بخلاف لقب الهاشمي، فله حُرْمَةٌ ومكانَةٌ ووَقْعٌ في النفوس؛ محبةً للنبي ﷺ وآلِه ﵃. والناسُ يكرهون من يَنتسِب إلى جَدٍّ له اسمه هاشم، فيقول: الهاشمي؛ لما فيه من الالتباس بآل النبي ﷺ، وحَريٌّ أن يُمنَع هذا اللقب «الهاشمي» في بلاد الإسلام إلا لآلِ النبي ﷺ -.
٥. أن اللقبين من الألقاب المستهلَكةِ كثيرًا عند المسلمين، وغيرِ المسلمين بخلاف لقب: الهاشمي.
٦. خروجًا من خلاف مَن قال بأن اللقبين المذكورين فيهما تزكية،

1 / 177