159

Fāṭima bt. al-Nabī ﷺ sīratuhā, faḍāʾiluhā, musnaduhā

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Publisher

دار الآل والصحب الوقفية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

ومن خصائص عليٍّ: قولُه ﷺ يوم خيبر: «لأدفعنَّ الرَّاية غدًا إلى رجُلٍ يحبُّ الله ورسولَه، ويحبُّه الله ورسولُه، يفتح الله على يديه». فلما أصبح رسولُ الله ﷺ غدوا كلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال ... رسول الله ﷺ: «أينَ عليِّ بن أبي طالب»؟ فقالوا: هو يشتكي عينيه، فأُتيَ به فبصَقَ في عينَيه، فدعا له فبرَأَ، فأعطاهُ الرَّايةَ». (^١». (^٢)
وهو مِن الذين بشَّرَهم النبيُّ ﷺ بالجنة.
ففاطمةُ، وأمُّها، وزوجُها، وولدَاها: الحسنُ والحسينُ، كلُّهم مِن المبشَّرِينَ بالجنة ﵃.
١٦. زواجها.
لم يتيسر الزواج لفاطمة في مكة، لشدة أذى المشركين للنبي ﷺ والمؤمنين، وهجرة بعضهم للحبشة، وحصار بني هاشم في الشِّعْب، ثم موت خديجة ﵂، ولما هاجر النبي ﷺ تقدَّم

(^١) «صحيح البخاري» رقم (٣٠٠٩) و(٣٧٠١) و(٤٢٠٩) و(٤٢١٠)، و«صحيح مسلم» رقم (٢٤٠٦).
(^٢) «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر (٤/ ٤٦٤) - باختصار ـ. وانظر في ترجمته ... - أيضًا ـ: «تاريخ الإسلام» للذهبي (٢/ ٣٥٠).
وفي فضائله: «الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة» د. سعود الصاعدي (٤/ ٣٢٤ وما بعدها) و(٦/ ١٤٥) و(٧/ ٥).

1 / 164