. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= قلت: كيف يكون عليٌ كُفْأً = مكافئًا لفاطمة في نسَبِها وشرفها وهي ابنة النبي ﷺ، وعلي هو ابن أبي طالب ﵁؟ !
فلا يلزم من كونه زَوْجًَا لها مكافأتها من كل وجه.
أحيانًا الكلام الفكري، والمشاعري إذا لم يُعقل بالعلم؛ انفلت بعيدًا.
ــ (ص ٨٨) قال: (وزواجُ عليٍّ من فاطمة ﵄ فيه من الآيات، والعِبَر، ما ينوفُ كلَّ وصف ...).
قلت: هذا من الغلو، الزواج ليس فيه آيات، ولا عِبَر، بل زواجٌ مماثِلٌ لزواج النبي ﷺ بنسائِه، وتزويجه بقيةَ بناته، وقريب منه تزويج الصحابة بناتهم.
ليس ثَمَّ أمرٌ استثنائي في الخطبة والمهر والدخول حتى يوصف بالآيات والعبر ما ينوف كلَّ وصف! !
هذه من دندنات الرافضة.
ــ (ص ١٠١) قال: (فلا تجد أحدًا ممن عرفها أو عاشرها أو سمِعَ عنها إلا ورَغِبَ في وِدَادِها ومحبَّتِها واستماعِ سيرتها، والترنُّمِ بذكرها ومناقبها، فهي فاطمة وحسبك منها أنها سيدة نساء العالمين، فلا تجد عالمًا أو كاتبًا ترجم لها إلا وهامَ في صفاتها القُدْسِيَّة الموروثة من جبلتها وما اكتسبته من تعليم وتربية وسلوك والدها ذي الخلق العظيم محمد بن عبدالله ﵊.
وليس من عجب أن تتزاحم الأقلام في وصفها، ويتسابق الأعلام إلى تمجيدها والثناء عليها، لذاتها، ولشرفها وحسبها ونسبها .... إلخ)
هذا أنموذج للكلام الوجداني المشاعري المكرر في الكتاب، المتضمن بعض الغلو: ترنم، هام، صفات قدسية، الثناء لذاتها. =