الوسائل المجربة:
١ - القراءة على الماء والوضوء منه، والاغتسال به، والتوسع في ذلك.
٢ - الدهن بالزيت في مواضع معينة.
٣ - استعمال البخور والخرز وتعليقه.
٤ - إخافة الجني وإيذائه وسجنه وحرقه وقتله!! فتارة يستعملون الضرب والخنق، وتارة يحرقون بدن المصروع في أجزاء معينة، وإظلام المكان ..، وبعضهم يدخلون المريض على بعض الحيوانات كالذئب مثلًا لإخافة الجني - زعموا - وغيرها كثير.
٥ - القراءة على الجماعات من الناس في وقت واحد لكسب الوقت، وذلك باستخدام مكبرات الصوت في المساجد، مع التركيز على آيات معينة ومحدودة بزعم أنها آيات الرقية.
قال العلامة الألباني ﵀:
(ليس كل تجربة نافعة يدل على شرعية هذه الوسيلة وإلا فتح لنا هذا بابًا واسعًا من الدجل والبدعة والخرافة، بل من الشرك أحيانًا.
الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء الصالحين، ويتضرعون عند قبورهم ويطلبون منهم قضاء حوائجهم يقولون جربنا مرارًا وتكرارًا حتى إنه سُطِّر في الكتب قبر (معروف) الترياق المجرب، وهذا هو المسجل تاريخيًا، والمعروف عند الناس عمليًا. (١) ... أنا أقول نجاح التجربة لا يكفي في الدلالة على شرعيتها، لابد
(١) مثل ما كتبه الشيخ / محمد بن عبد الوهاب ﵀ في (الكلمات النافعة في شأن الحيوان يحبس فيه البول، أو الغائط، فيطاف به قبور المشركين فيبرأ، ولا يصلح ذلك دليلًا على صلاح صاحب القبر، إنما يفسره أهل العلم بأنهم يعذبون في قبورهم، فيسمع الحيوان صراخًا إذا اقترب من القبر فيرتاع لذلك، فتهتز أمعاؤه وأحشاؤه، فتطرد ما فيها، فيبرأ، لا دليل في ذلك على صلاح، بل هو دليل كفر وشرك وفساد) مجلة التوحيد ص (١٩).