300

Fatāwā Arkān al-Islām

فتاوى أركان الإسلام

Publisher

دار الثريا للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

الرياض

س٢٢٢: ما حكم التلفظ بالنية؟
الجواب: قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» (١) . والنية محلها القلب ولا يحتاج إلى نطق، وأنت إذا قمت تتوضأ فهذه هي النية، ولا يمكن لإنسان عاقل غير مكره على عمل أن يفعل ذلك العمل إلا وهو ناوٍ له، ولهذا قال بعض أهل العلم: لو كلفنا الله عملًا بلا نية لكان من التكليف بما لا يطاق.
ولم يرد عن رسول الله ﷺ ولا عن أصحابه -رضوان الله عنهم- أنهم كانوا يتلفظون بالنية، والذين تسمعهم يتلفظون بالنية تجد ذلك إما جهلًا منهم، أو تقليدًا لمن قال بذلك من أهل العلم، حيث قالوا إنه ينبغي أن يتلفظ بالنية من أجل أن يطابق القلب اللسان، ولكننا نقول إن قولهم هذا ليس بصحيح، فلو كان أمرًا مشروعًا لبينه الرسول ﷺ للأمة، إما بقوله وإما بفعله. والله الموفق.
***
س٢٢٣: ما حكم صلاة الفريضة خف المتنفل كمن صلى العشاء مع الذين يصلون التراويح؟
الجواب: لا بأس أن يصلي العشاء خلف من يصلي التراويح، وقد نص على ذلك الإمام أحمد ﵀ فإن كان مسافرًا وأدرك الإمام من أول الصلاة سلم معه، وإلا أتم ما بقي إذا سلم الإمام.
***

(١) تقدم تخريجه.

1 / 306