رضي الله تعالى عنه من النَّفْلِ يوم بدر(١)، وبقي متوارياً عند بنته زمناً طويلاً.
وأما كلام أهل الجنةِ بالسريانية فلم يثبت فيه شيء يُعْتَمَدُ(٢)، والله أعلم.
* * *
[٧٥] مسألة
فيما قاله الشيخُ محيي [ر: ٣٩/ أ] الدِّينِ النَّوويُّ - رحمه الله تعالى -
= أحد ... كان عند الخلفاء العباسيين، ويقال: إن أصله من حَديدةٍ وُجدِتْ مدفونة عند الكعبة فصنع منها.
(١) المروي أن هذا السيف أخذه النبي ﷺ يوم بدر، وبقي معه حتى ما بعد أحد، فقد روي عَنْ ابْنِ عُبَّاسٍ رضي الله عنهما: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ))، أخرجه أحمد (٣/ ١١٣ - ١١٤) رقم (٢٤٤٥)، والترمذي في السير، باب (١٢): في النفل، رقم (١٥٦١)، وقال: ((هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ))، وابن ماجه في الجهاد، باب (١٨): السلاح، رقم (٢٨٠٨)، وفيه راوٍ ضعيف.
(٢) جاء في ((مجموع الفتاوى)) (٤/ ٣٠١): ((سأل سائل بماذا يُخاطَب الناس يوم البعث؟ وهل يخاطبهم الله تعالى بلسان العرب؟ وهل صح أن لسان أهل النار الفارسية وأن لسان أهل الجنة العربية؟
فأجبته بعد الحمد لله رب العالمين: لا يُعلَمُ بأيِّ لغة يتكلم الناس يومئذ، ولا بأي لغة يسمعون خطاب الرب جل وعلا؛ لأن الله تعالى لم يخبرنا=